العلامة المجلسي

220

بحار الأنوار

هارون قد استجاب الله دعوتك يا حاجب أطلق عن هذا ، ثم دعا بخلع فخلع عليه ثلاثا وحمله على فرسه وأكرمه وصيره نديما لنفسه ، ثم قال : هات الكلمات فعلمه فأطلق عنه وسلمه إلى الحاجب ليسلمه إلى الدار ويكون معه ، فصار موسى بن جعفر عليه السلام كريما شريفا عند هارون ، وكان يدخل عليه في كل خميس إلى أن حبسه الثانية فلم يطلق عنه حتى سلمه إلى السندي بن شاهك وقتله بالسم ( 1 ) . 21 - أمالي الصدوق : مثله إلى قوله في كل يوم خميس ( 2 ) . 22 - أمالي الطوسي : الغضائري عن الصدوق مثله ( 3 ) . 23 - مناقب ابن شهرآشوب : مرسلا مثله مع اختصار ثم قال : وفي رواية الفضل بن الربيع أنه قال : صر إلى حبسنا وأخرج موسى بن جعفر وادفع إليه ثلاثين ألف درهم واخلع عليه خمس خلع ، واحمله على ثلاث مراكب ، وخيره إما المقام معنا ، أو الرحيل إلى أي البلاد أحب ، فلما عرض الخلع عليه أبى أن يقبلها ( 4 ) . بيان : العلاوة بالكسر أعلا الرأس . 24 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : محمد بن علي بن محمد بن حاتم ، عن عبد الله بن بحر الشيباني قال : حدثني الخرزي أبو العباس بالكوفة قال : حدثني الثوباني قال : كانت لأبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام - بضع عشرة سنة - كل يوم سجدة بعد ابيضاض الشمس إلى وقت الزوال قال : فكان هارون ربما صعد سطحا يشرف منه على الحبس الذي حبس فيه أبا الحسن عليه السلام فكان يرى أبا الحسن عليه السلام ساجدا فقال للربيع : ما ذاك الثوب الذي أراه كل يوم في ذلك الموضع ؟ قال : يا أمير المؤمنين ما ذاك بثوب وإنما هو موسى بن جعفر ، له كل يوم سجدة بعد طلوع الشمس إلى وقت الزوال قال الربيع : فقال لي هارون : أما إن هذا من رهبان بني هاشم ، قلت : فما لك فقد

--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا " ع " ج 1 ص 93 . ( 2 ) أمالي الصدوق ص 377 . ( 3 ) أمالي الطوسي ص 269 . ( 4 ) المناقب ج 3 ص 422 .